الرئيسية / الرئيسية / السيدة نعمة في ذمة الله عاشت للفن و أسعدت الناس

السيدة نعمة في ذمة الله عاشت للفن و أسعدت الناس

نعمة…السيدة نعمة…
عاشت للفن و أسعدت الناس.

أحببناها صغارا و ظللنا نحبها و ندندن أغانيها الشعبية و العاطفية في كل زمان و مكان.

مطربتي التونسية المفضلة توفيت صباح البوم بعد نقلها منذ أيام الى المستشفى العسكري بالعاصمة… وقد تعكرت حالتها الصحية.

نعمة… وهي في عنفوانها…غنت في مهرجان الفية القاهرة سنة 1969أمام ثلة من الفنانين المصريين و التونسيين و بحضور عبد الحليم حافظ …

تألقت الى درجة انها جعلت العندليب الأسمر يصفر اكثر من مرة اعجابا بفنانتنا المحبوبة.

و في مجلة “الكواكب المصرية” اثنى الأديب و الشاعر صالح جودت على نعمة داعيا ” المطربات المصريات ان يتعلمن من “المطربة الكبيرة نعمة” التي تتميز فوق عذوبة الصوت بالحركة و الحيوية على المسرح و بالتعبير الثري على قسمات الوجه و بالقدرة الفائقة على تحريك الجماهير”.
و أضاف : ” ان الغناء ليس مجرد نعومة في الصوت و إنما عذوبة الصوت لا بد لها من إطار فاخر كإطار نعمة…حيث يتلألأ الاداء”

اما الأديب و الروائي يوسف إدريس فقد خص المطربة نعمة بهالة من التبجيل و الاحترام قائلا : “ان نعمة تستحق حقا لقب مطربة تونس الاولى”.

نعمة ليست ام كلثوم و لا وردة…
هي” نعمة التونسية ” بأصالتها و بتشبثها بتونسيتها في الغناء و الطرب.

تغمد الله الفقيدة العزيزة برحمته الواسعة
انا لله و انا اليه راجعون
منصف الغلوسي

شاهد أيضاً

المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية تنشر تقريرين حول “تقييم وضع الديمقراطية المحلية” في أريانة والحنشة

أصدرت المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية – مكتب تونس- يوم الخميس 22 أكتوبر 2020 تقريرين …