الرئيسية / الرئيسية / بلدية رقادة رغم ثرائها الأثري وطابعها الفلاحي الا انها بحاجة للتثمين و الدعم المشترك

بلدية رقادة رغم ثرائها الأثري وطابعها الفلاحي الا انها بحاجة للتثمين و الدعم المشترك

بلدية رقادة هي من بين البلديات المحدثة تقع جنوب القيروان 10 كلمترات عن المدينة.

تم رسميا ادراجها ضمن البلديات السياحية وذلك حسب ما جاء في الامر الحكومي عدد 1026 لسنة 2019 المؤرخ في 5 نوفمبر لسنة 2019 و الصادر بالراىد الرسمي للجمهورية التونسية بتاريخ 12 نوفمبر. وتضم رقادة معالم أثرية أهمها المتحف الاسلامي برقادة والمدينة الأثرية وقصر الرئيس سابقا (اقامة والي المكان حاليا) الى جانب تواجد المركب الجامعي.ويشير رئيس البلدية طيب الطالبي الى ان منطقة رقادة تعد أيضا منطقة فلاحية بإمتياز.

هذا ويسعى القاىمون على مجلس البلدية الى تحسين المنطقة حتى تكون امتدادا سياحيا للقيروان المدينة ونقطة مشعة من خلال تطوير وتهذيب البنية التحتية والقضاء على البناء الفوضوي و تنظيم سوق بلدية مشيرا الى ان البلدية تواجه صعوبات في التواصل والتعامل مع الادارات الجعوية التي لاتزال تتعامل بمنطق الروتين الإداري المقيت الذي يعرقل تقدم بعض المشاريع كبيرها وصغيرها على حد قوله.و طالب من موقعه الادارات الجهوية أن تكون شريكا في تسهيل مهامهم ومرنة أكثر للارتقاء بالتنمية المحلية.

من جانب آخر قال المتحدث ان البلدية بحاجة لعقارات لتنفيذ بعض المشاريع المدرجة بمخططها على غرار منشات رياضية وثقافية ، مؤكدا على أنها لديها صفر عقارات في الوقت الراهن.

شاهد أيضاً

أحدث ابتكارات ” آل – جي ” تحصد العديد من الجوائز في معرض CES 2022

استطاعت شركة ” آل – جي – إلكترونيكس ” أن تحصد عددا كبيرا من جوائز …