الرئيسية / الرئيسية / حركة قرطاج الجديدة تنظّم ملتقى بعنوان : “أي تونس نريد” ؟

حركة قرطاج الجديدة تنظّم ملتقى بعنوان : “أي تونس نريد” ؟

عندما قصدنا نزل اللايكو بالعاصمة عند ظهر هذا الأحد لتغطية الملتقى الشبابي الذي نظمته حركة قرطاج الجديدة بالشراكة منظمة ” تونيفيزيون ” تحت عنوان ” أي تونس نريد؟ ” كنا نتسائل عن نجاحه من الناحية التنظيمية.
فهذا الملتقى برمج يوم الأحد وتزامن مع عدة تظاهرات سياسية وثقافية ولقاءات رياضية ابرزها نهائي أنس جابر ومباراة الترجي والنجم.
لكننا صراحة تفاجئنا بالاقبال وبحضور مئات الشبان والشابات الذين جاؤوا من جهات مختلفة وبعض الضيوف من قطاعات مختلفة يمثّلون ” الخبرة ” التي أراد المنظمون الاستفادة منها في مثل هذه المناسبات .
وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة تأتي من منطلق الإيمان بدور الشباب الفاعل في التعبير عن رأيه للارتقاء بهذا الوطن وتطويره من خلال الآراء والأفكار والعمل. وقد حضر بالفعل ضيوف كثيرون وشهد الملتقى مداخلات حرة وعديدة … نقتطف لكم البعض منها.

ومن أجل فهم هذه المبادرة قال نزار الشعري الرئيس المؤسس لمنظمة ” تونيفيزيون ” ورئيس حركة قرطاج الجديدة : لقد أردناه حوارا وطنيا بمشاركة الشباب من مختلف الجهات والأطياف… واليوم هي جلسة حوارية مفتوحة لكافة القوى الوطنية المدنية والسياسية من أجل هدف مهمّ جدا وهو تقريب الناس بعضهم من بعض والقطع مع ” الصراعات ” التي لا تنفع أحدا في النهاية. لقد لاحظنا أن هناك عزوفا عن المشاركة في حوار وطني بمعناها التقليدي فاخترنا أن نبادر في هذا الاتجاه . وقد وجّهنا في هذا اللإطار الدعوة إلى عدد كبير من الفاعلين في مجالاتهم المختلفة ( السياسية والاقتصادية والجمعياتية والجامعية …) من كل الأحزاب والحساسيات من النهضة إلى ” الوطد .”.. أي من النقيض إلى النقيض إن شئنا. وقدم المتدخلون آراءهم بكل حريّة وانتظاراتهم والحلول التي تجيب عن السؤال الجوهري : أي تونس نريد؟.”.
وفي سؤال هل إن هذا الملتقى سيكون مناسبة عابرة أم ستتلوه محطات أخرى قال نزار الشعري:” اليوم سيكون الانطلاق ” وستكون لنا لقاءات أخرى في أنحاء كثيرة من البلاد لأننا نريد فعلا أن نعرف أقصى ما يمكن من أفكار الشباب وآرائهم وكيف ينظرون ويتصوّرون أن تكون بلادهم في المستقبل.”
من جهته قال رئيس منظمة ” تونيفيزيون ” بشير الخليفي : ” سوف أتكلّم من منظوري كشاب أولا ثم كرئيس منظمة ثانيا.فأنا أيضا أتساءل اليوم : أي تونس نريد؟.هل تونس التي يحلم نصف شبابها بالهجرة مهما كان توعها ويعيش النصف الثاني في أصعب الظروف؟ أم تونس التي يبعث فيها الشباب روحا جديدة ويحلم ويعمل على الارتقاء بها في جميع المجالات والأصعدة ليراها الأولى أو من بين دول العالم علما وتقدّما؟.هل تونس التي لا يعرف سياسيوها الشباب إلا زمن الانتخابات أم تونس التي تفتح الأبواب لشبابها لأنه هو ثروتها الحقيقية؟.إن تونس التي نريد هي التي تجمع ولا تفرّق … هي التي تراهن وتستثمر في الشباب في مختلف مجالات الحياة … وهنا يمكن لي أن أطلق صرخة نيابة عن كافة شباب تونس: أيها السياسيون والفاعلون إسمعونا … إن لنا الكثير من الأفكار والرؤى والتصورات … إن لنا الكثير من المبادرات ولنا أيضا الإمكانات…فنحن نحب تونس ونريد من تونس أن تحبّنا وان تحتضننا …لا أن نكون مجرد أرقام في الانتخابات التي ما إن تنتهي حتى يتجاهلنا الجميع … إننا نحلم بتونس متقدمة …قويّة في السياسة والاقتصاد والديمقراطية والإشعاع الدولي … نحن هنا … ونرجو أن نأخذ فرصتنا لأننا فعلا قادرون.”.
وفي نفس السياق قال السياسي والنائب سابقا الدكتور الصحبي بن فرج : صحيح أنا أعتبر نفسي بعد تجربتي السياسية السابقة ” متقاعد ” سياسيّا لكنّي لبّيت دعوة المنظمين من أجل أن أشارك ولو بفكرة في هذه التظاهرة. ومن خلال تجربتي لاحظت خلال السنوات الأخيرة أن هناك قطيعة بين الشباب والسياسيين الذي أهملوا الشباب إهمالا كبيرا. وفي نفس الوقت لاحظت أن هذا الشباب التونسي هو الذي أوصل الرئيس قيس سعيّد إلى كرسي الرئاسة … ومعنى هذا أن الشباب يملك من الأفكار والقوة والإمكانات ما يجعله يبلغه أهدافه متى أراد أن يبلغها… وأرى أن على الفاعلين في كافة المجالات أن يقتربوا من هذا الشباب الذي أؤمن بأنه قادر على الفعل بشرط أن يتم تأطيره وفسح كافة المجالات أمامه ليبدع ويخلق الأفكار… ويعمل من أجل الرفع من مستوى تونس التي نريد.”.

شاهد أيضاً

كيف تتأكد من أن منزلك جاهز لفصل الصيف؟

تعد النزهات الصيفية والنزهات على الشاطئ من الأنشطة الموسمية الرائعة، ولكن لا شيء يضاهي العودة …